الكفيف:
وبكل بساطة وبدون مصطلحات، هو الشخص الذي لا يمكنه إدراك الموجودات المحيطة به باستخدام عينه المجردة. فقد يولد الإنسان كفيفاً وقد يضعف بصره إلى أن يصل إلى كف البصر في مراحل عمرية تالية وقد يكون فقدان البصر نتيجة حوادث وحروب.
يعرّف المتخصصون كف البصر على أنه عدم القدرة على الإدراك بالعين المجردة نظراً لقصور عضوي أو عَصبي، إذ قام العلماء المتخصصون بوضع طائفة من المقاييس الخاصة بتحديد المقدار المفقود من القدرة على الإبصار من أجل الوصول لتعريف دقيق لكف البصر.
فخلصوا إلى أن كف البصر الكلي هو عدم القدرة على رؤية الأشكال وعدم القدرة على رؤية الضوء. وغالباً ما تطلق كلمة "كفيف البصر" على الشخص الذي يعاني من قصور حاد في الإبصار حتى وإن كان لديه بقايا إبصار يدرك بها الاتجاه المنبعث منه الضوء أو يدرك النور من الظلام.
تعريف الكفيف من الناحية التربوية:
يعرف الكفيف من الناحية التربوية بأنه الشخص الذي تبلغ إعاقته البصرية حداً يتحتم عليه تعلم القراءة والكتابة بلغة برايل
أهداف تعليم المكفوفين:
1- رفع سوية الكفيف وتأهيله للانخراط في المجتمع الذي يعيش فيه وتمكينه من معرفة ما يدور حوله، وإخراجه من مجتمعه الضيق وتحفيز روح العمل لديه وبذل الجهد وبعث النشاط فيه لاستخراج طاقاته الدفينة.
2- بث الوعي ونشر الثقافة بين المكفوفين.
3- تمكينهم من الاطلاع على العلوم المختلفة وما وصل إليه العقل البشري من إبداع حتى يستطيعوا التعامل مع الواقع بوعي وإدراك، لأن الكفيف لا يختلف عن غيره من الناس إلا في طبيعة التربية التي يتلقاها في بيته أولاً ومن ثم في مجتمعه.